13‏/7‏/2018

السفاح الكندي روبرت بيكتون



هنا قصة السفاح الكندي الذي قام بقتل 49 امرأة يعملن في الدعارة ويقول أنه ليس نادماً على الإطلاق. لا بل يسعى روبرت بيكتون القابع وراء القضبان منذ العام 2002 لإكمال عدد ضحاياه حتى يبلغ الـ 50 ضحية






كان السفاح قد قام بقتل هؤلاء النساء، ومن ثم طحن جثثهم حتى اصبحت كلحم مفروم بمزرعته التي أطلق عليها اسم "قصر الخنازير"، وباع اللحم لزبائنه بمن فيهم رجال الشرطة، قبل أن يتم القبض عليه في فبراير 2002




وكشف للشرطة الكندية من داخل السجن، قبل أيام أنه كان متهاوناً بعض الشيء حيث لم يقتل الضحية المفترضة رقم 50. يذكر أن روبرت كان أدين بقتل 6 نساء في عام 2007 وحكم عليه بالسجن المؤبد دون الإفراج المشروط لمدة 25 عاماً على الأقل.


كما وجهت إليه التهمة في 20 حالة وفاة أخرى، لم يدن عليها لأن القاضي رأى أنها تتضمن أدلة مختلفة جوهرياً عن التهم الست الأخرى. وتشمل الأدلة ضد بيكتون قيامه بالتقاط امرأة، ما زال اسمها محمياً، وذلك في منطقة فانكوفر الكندية، حيث قام بطعنها في مزرعته عام 1997












وتعتبر هذه المرأة التي نجت من الموت الشاهد الوحيد تقريباً ضد الرجل الذي ساعدت على إدانته عن الأرقام المهولة من ضحاياه من النساء



وروت تلك الشاهدة كيف كبلها بالأصفاد، محاولاً ذبحها قبل أن تفر منه وتصل المستشفى مضرجة بالدماء، وقد هربت عارية تماما بعد أن كان جردها من ملابسها.




وقد أصبحت مزرعة بيكتون واحدة من أكبر مسارح الجريمة في كندا ورمزاً للعنف والموت. وقد قضى مئات المحققين، بمن فيهم علماء الأنثروبولوجيا، أشهراً يعملون على التربة والمباني في المزرعة حيث وجدوا عددا من الرفات البشرية.




وهنا صوره للبحث عن رفات الضحايا وصوره من محاكمة السفاح :













تم النقل من @iBriliant1