13‏/7‏/2018

كوارث طبيعيه راح ضحيتها ملايين البشر



كوارث طبيعيه راح ضحيتها أمم وملايين البشر

في المرتبه الأولى : وباء الإنفلونزا اصاب جميع دول العالم بين عامي 1918 و 1919 وقد لقي ما يقارب من 100 مليون شخص حتفهم عند إنتشار الفيروس. وكانت الهند من أكبر المتضررين إذ توفي 16 مليون شخص على أراضيها، أما في الولايات المتحدة الأمريكية فقد توفي 650 ألف شخص ..

وقد إنتشر الفيروس على الطرق التجارية والملاحية وكان معظم الضحايا من الأطفال وكبار السن. ويعتبر الكثيرون بأن وباء الإنفلونزا هو أسوأ كارثة في تاريخ البشرية. وهذي صوره لأحد المستشفيات التي تعج بالمصابين :





في المرتبه الثانيه :
قبل عصر التكنولوجيا بفترة وجيزة، تعرضت الهند لأسوأ مجاعة مسجلة في التاريخ في عام 1769. وقد لقي أكثر من 10 ملايين شخص حتفهم بسبب الجفاف الحاد الذي أدى إلى تلف المحاصيل الزراعية خلال 4 سنوات متتالية . رسم توضيحي :







في المرتبه الثالثه : تُعتبر موجة الجفاف التي أصابت الصين بين عامي 1876 و 1879 واحدة من عدة كوارث طبيعية ضربت هذا البلد وهي من أسوأ موجات الجفاف في تاريخ البشرية. وخلال الثلاث سنوات تلك،فقدت الصين كل ما لديها من الماشية والمحاصيل الزراعية بسبب جفاف الأنهر وتوفي أكثر من 9 مليون شخص







في المرتبه الرابعه : وفي عام 1931 أغسطس، حدثت عدة فياضانات متتالية لنهر «يانغتزي» وكانت من أضخم الفياضانات المسجلة في تاريخ البشرية. وقد تأثر ربع سكان الصين بهذه الفياضانات وأدت إلى مقتل ما يقارب من 3.7 مليون نسمة من جراء الغرق والأمراض والمجاعة التي تلت الكارثه : صوره من الكارثه









في المرتبه الخامسه : سبتمبر من عام 1887، حدث أسوأ فيضان في التاريخ وثاني أكبر كارثة من حيث عدد القتلى. فقد فاضت مياه النهر الأصفر وتجاوزت جميع السدود وتأثرت 11 مدينة وغمرت المياه العديد من القرى في مقاطعة «هينان».









في المرتبه السادسه :
حدثت مجاعة البطاطس الإيرلندية بين عامي 1845 و 1848 وفي ذلك الوقت كان ثلث سكان إيرلندا يعتمدون على زراعة وتسويق البطاطس. وقد تسببت بعض الفطريات بآفة البطاطس وقضت على جميع المحاصيل في الدولة
وبسبب ذلك لقي أكثر من مليون شخص حتفهم معظمهم من الفقراء وهاجر مليون آخر هرباً من الدمار الذي لحق بأراضيهم .





في المرتبه السابعه :
يوليو من عام 1201، ضرب زلزال قوي جنوب شرق المتوسط وأدى إلى مقتل أكثر من مليون شخص. ولكن لم تعرف قوة الزلزال لعدم توفر معدات تكنولوجية في ذلك الوقت







في المرتبه الثامنه :
في الـ 23 من شهر كانون الثاني/يناير من عام 1556، ضرب زلزال بقوة 8 درجات على مقياس رختر، مقاطعة «شانشي» في وسط الصين. وقد دُمّرت معظم القرى في هذه الكارثة وقضى 40% من السكان حتفهم حيث فاق عدد القتلى 830 ألف شخص.







في المرتبه التاسعه : في الـ 12 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1970، ضرب إعصار «بولا» المناطق الساحلية من شرقي باكستان. وقد دمر الإعصار الإستوائي مناطق واسعة وإقتلع عدة قرى من مكانها ثم إتجه شمالاً إلى خليج البنغال. وبحسب الخبراء فقد بلغت سرعة الرياح 185 كم في الساعة
وكانت دلتا «الغانجيز» من أكثر المناطق تضرراً بسبب أراضيها المنخفضة. وقد بلغ عدد ضحايا إعصار «بولا» ما يقارب من الـ 500 ألف نسمة ليصبح أسوأ إعصار في التاريخ من حيث عدد القتلى.







وفي المرتبه العاشره والأخيره : ضرب إعصار الهند في الـ 25 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1839 وبلغت حصيلة القتلى 300 ألف شخص. وقد إبتلعت الأرض معظم الضحايا، ولقي البعض الآخر حتفهم جراء تحطم الأبنية .

وغرق ما يقارب من الـ 20 ألف شخص في مياه البحر. وقد دمّر الإعصار مدينة كورينغا الساحلية حيث ضربتها موجة عالية بلغ إرتفاعها 40 قدم 


تم النقل من @iBriliant1


0 تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا على اهتمامك ومشاركتنا تعليقك .