7‏/1‏/2018

أبرز استقالات مديري شركات عالمية في 2017




ترك عدد كبير من المديرين التنفيذيين مناصبهم في عام 2017، وفي حين كانت استقالة بعضهم متوقعة وجاءت بعد سنوات من العمل، كانت استقالة البعض الآخر مثيرة للدهشة لأنها جاءت عقب اكتشاف بعض المخالفات.
 
وتمنح استقالة بعض المديرين التنفيذيين دروسًا حول الشفافية والمحاسبة وكيفية التعامل مع الأسواق المتغيرة.
 
وفيما يلي تقرير يتضمن أبرز المديرين التنفيذيين الذين استقالوا في 2017، وفقًا لما نشرته "إنتربرينيير".
 
10- جوزيف سويدش (Anthem)
 

استقال سويدش في نوفمبر بعد قضائه سنوات في منصب المدير التنفيذي لشركة التأمين الصحي "Anthem"، وذلك بعد الفشل في إتمام صفقة مهمة لشراء شركة "Cignaمقابل 48 مليار دولار بسبب المخاوف.
 
ما يمكن تعلمهينبغي التأكد من التقدم للأمام بحذر عند اتخاذ خطوات كبيرة
 
9- هوارد شولتز (ستاربكس)
 

استقال شولتز في أبريل/ نيسان من منصبه كمدير تنفيذي لستاربكس ليتولى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، مما يتيح له وقتًا أكبر للانخراط في المبادرات الاجتماعية للشركة ومتابعة نمو متاجرها، وقد فتحت الشركة مؤخرًا أكبر متاجرها في العالم في الصين.
 
ما يمكن تعلمه: اتباع الشغف يمكن أن يؤدي إلى نتائج رائعة

8- مايك كاجني (سوفي)
 

استقال كاجني من شركة سوفي المتخصصة في تقديم خدمات التمويل الاجتماعي بعد مزاعم خاصة بالتحرش الجنسي، كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن كاجني كذب عن المستثمرين والعملاء فيما يخص منتجات الشركة وخدماتها، وقد تولى توم هوتون المنصب مؤقتًا.
 
ما يمكن تعلمهيجب أن يكون جميع الأشخاص في الشركة عرضة للمساءلة، خاصة أولئك الذين يتولون مناصب عليا.

7- كين تشينولت (أمريكان إكسبريس)
 

أعلن تشينولت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي نيته للتقاعد في 2018 من منصبه في شركة الخدمات المالية أمريكان إكسبريس الذي تولاه منذ عام 2000، وقد انخفضت إيرادات الشركة بوجه خاص خلال العامين الماضيين بسبب التركيز على العملاء من الشركات الصغيرة.
 
ما يمكن تعلمهمن الجيد ترك المنصب بعد تحقيق نجاحات به.

6- ديفيد كارب (تمبلر)
 

في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني أعلن كارب استقالته من منصبه في موقع تمبلر الذي أسسه عام 2007، وكان الموقع قد بيع إلى شركة ياهو مقابل 1.1 مليار دولار عام 2013، قبل أن تُباع شركة ياهو إلى فيريزون.
 
وقد أرسل كارب رسالة إلى موظفيه عبر البريد الإلكتروني ذكر فيها أن استقالته جاءت بعد أشهر من التفكير في طموحاته الشخصية التي يسعى لتحقيقها.
 
ما يمكن تعلمهلا توجد مشكلة في الرغبة في الانتقال إلى شيء جديد.
 
5- ستيف إيلز (تشيبوتلي)


ناضلت شركة تشيبوتلي لاستعادة مكانتها بعد إصابة 500 عميل من عملائها بالبكتيريا المعوية (إي كولاي) وفيروس (نوروفيروسعام 2015 بسبب الأغذية الملوثة، إلا أن المخاوف عادت مجددًا بعد تفشي (نوروفيروسفي مطاعم تشيوبتلي بولايات فرجينيا ودالاس وتكساس، مما أدى إلى إغلاق هذه المطاعم.
 
وأعلن إيلز الذي أسس سلسلة المطاعم عام 1993 عن خططه للاستقالة في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني، قائلاً إن الشركة تحتاج إلى أداء أفضل لضمان النجاح في المستقبل.
 
ما يمكن تعلمهأهمية أن يفهم المدير أنه لم يعد الشخص المناسب لحل مشكلات الشركة الحالية، وتمكين الأشخاص المناسبين للقيام بذلك.

4- كون-أوه- هيون (سامسونج)
 

استقال المدير التنفيذي هيون بعد أسابيع من سجن أحد ورثة المجموعة لمدة 5 سنوات بسبب تهم تتعلق بالرشوة، وكان ذلك بمثابة صدمة للشركة التي حققت أرباحًا قياسية في الربع الرابع بلغت 12.8 مليار دولار، وأعلن هيون أن الوقت قد حان لكي تبدأ الشركة بداية جديدة مع قيادة شابة تتمكن من التعامل بشكل أفضل مع تحديات صناعة التكنولوجيا.
 
ما يمكن تعلمه: القيادة القوية تتمثل في معرفة متى تحتاج الشركة إلى رؤية جديدة، حتى ولو كانت هذه الرؤية تعني عدم الاحتفاظ بنفس الأشخاص في مناصب قيادية.

3- ماريسا ماير (ياهو)
 

تركت ماير عملها في جوجل للمساعدة في إنقاذ شركة ياهو عام 2012، وقد شهدت فترة رئاستها الكثير من الجدل، بسبب تركيزها على الخدمات الرقمية وقطاع الموبايل، لكن ذلك لم يدر عائدات كبيرة، كما تعرضت الشركة للقرصنة، وقد انتهى الحال باستحواذ شركة فيريزون على ياهو، وترك ماير لمنصبها بعد حصولها على تعويضات بلغت 260 مليون دولار.
 
ما يمكن تعلمه: على الرغم من أن دور ماير في الشركة كان محل جدل ونقاش، إلا أنها تمكنت من الخروج منها بتعويض كبير بعد اتفاقها على صفقة الاستحواذ.

2- ريتشارد سميث (إكيفاكس)
 

قدم سميث استقالته من شركة إكيفاكس التي تعمل في خدمات الائتمان بعد اختراق حسابات 143 مليون عميل للشركة، وأعلنت الشركة في وقت لاحق أنها لم تكن المرة الأولى التي تتعرض فيها للقرصنة هذا العام، وقد تعرضت لانتقادات كبيرة بسبب ذلك.
 
ما يمكن تعلمه: ينبغي أن تتعامل الشركة بشفافية مهما كانت المشكلة كبيرة، لأنها ستفقد ثقة عملائها إذا لم تعلمهم بالحقائق. 

1- ترافيس كالانيك (أوبر)
 

شهدت شركة أوبر مجموعة من الاضطرابات خلال عام 2017، والتي بدأت بدفع 20 مليون دولار أمام محكمة اتحادية لتسوية المزاعم التي قدمتها الحكومة الأمريكية واتهمت فيها الشركة بأنها بالغت في حجم مكاسبها من أجل استقطاب سائقين للعمل لديها.
 
كما تلقت الشركة انتقادات كبيرة بسبب تواجد كالانيك في المجلس الاستشاري للرئيس ترامب، وكانت هناك دعوات لمقاطعة الشركة وحذف تطبيقها، وانتشر هاشتاج " DeleteUber " اعتراضًا على إصرار الشركة على العمل بشكل طبيعي أثناء المظاهرات وإضراب سيارات الأجرة احتجاجًا على حظر الهجرة الذى أقره ترامب.
 
وفي شهر فبراير شاركت سوزان فاولر، المهندسة السابقة في أوبر، بمنشور تحدثت فيه عن تعرضها للتحرش الجنسي، والتمييز على أساس الجنس في الشركة، وقد تفاعل مع المنشور عدد كبير من المستخدمين الذين حذفوا تطبيق أوبر، وقامت الشركة بإجراء تحقيق أدى إلى فصل أكثر من 20 موظفا عن العمل بسبب هذه الواقعة.
 
وفي الوقت نفسه اتهمت شركة جوجل أحد الموظفين السابقين لديها والذي أصبح يعمل لدى أوبر بسرقة ملفات خاصة بتطوير أنظمة ذاتية القيادة، وهو ما تأكدت أوبر من صحته.
 
وقد قدم كالانيك استقالته رسميًا من منصب المدير التنفيذي في شهر يونيو/ حزيران، لكنه لا يزال عضوًا في مجلس الإدارة.
 
ما يمكن تعلمه من ذلك: الشركة التي تعطي أولوية للنمو السريع على حساب سلامة موظفيها لا يمكنها الاستمرار بنفس القوة.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا على اهتمامك ومشاركتنا تعليقك .